Welcome to my blog, hope you enjoy reading :)
RSS

الاثنين، 21 ديسمبر 2009

ما عـاد الذئـبُ ذئباً يا لَيلى



كلما نعست أهداب القمر ..دقت ساعة قدماي للفرار!
كان مخبأي يعرف ذلك الوقت جيداً كان يحتضني ويحتضن كل جسدي

ثم يغشيني بالظلام
حان الوقت لكي تبحث عني جدتي !
تبحث وتبحث بالقرب من مخبأي
تتعثر خطاها فتداس قدمي ..أصرخ لأكشف أمري ..
ابنتي هل تريدين سماع حكايتي؟؟

أجبت اجابتين الأولى لها والثانية بداخلي ...نعم ...ولا منعمّة ॥
ذلك اللفظ المنعـّم يعني "لا" ولكن اللا تلحفت بقيود النعم
نعم جدتي.. فلا أملك الحيلة في نطق شيء آخر أمام عيناها صاحب الملامح الغارقة بالزمن الذاهب !

لسريري قادتني ..وبحنانها ضمتني ..فنسيت ذاك الشغب
واستلسمت حواسي لها ..ولصوتها ..ولأشباه معالمها ..
كانت هناك فتاة اسمها ليلى ॥

ألتفت عيناي لعيناها ليلى !!
سمعت ذلك الإسم من قبل !
ربما البارحة !
او يوم قبل يومين !
أو منذ اسبوع ॥

أو ربما...؟؟
كانت ليلى تحب جدتها كثيراٌ ॥

نطقت تلك الجملة وأردفتها بملامسة خصلات شعري
بيداها المتجعدة كانت الخصلات تتشابك مستمتعه !
ابتسمت لقصتها ونسيت منذ متى سمعتها !

أو عفواً ॥تناسيت أن أذناي حفظتها ॥
وأخذت اترقب المزيد من الأحداث!





في منتصف المشاهد ॥

خدع ذلك الذئب ليلى بعد أن ألتهمت أنيابه جدتها
ارتعبت ॥
وبين ذراع جدتي المرتجف ارتجفت!!


انتظرتها تكمل تلك النهاية المرعبة !


جدتي ماذا حدث لليلى !

فتحولت النهايات مثل ما اشتهت جدتي!
ومثل ما يريد قلبي أن يسمع كي يطمئن!

وأنقذت ليلى كي أنام أنا !!


كبرت وكبرت حكاية جدتي معي !


وتيقنت أننا نعيش في عالم تلك الحكاية!

فكل أنثى فينا ليلى

يصاحبها ذئبها بظل مختلف
ذاك جائع الطعام
وهذا جائع المال
وآخر جائع العبث
مازال الذئب حيّا يا جدتي

ومازالت ليلى تلعب بحديقته ذات القرن الواحد والعشرين

ولكن لم يعد ذلك الذئب الذي حصل على بطولة حكايتك يا جدتي !!



22من كانون الأول २००९
الواحدة والنصف صباحاً

هناك تعليقان (2):

الشجرة الأم يقول...

عصر الذئاب انتهى وولى أيها الذئب عديم الإنسانية .. وما عدت ليلى التي عهدتها منذ زمن فأنا إمرأة جديدة في قالب جديد أيها الذئب الذي لا ترحم حتى نفسك!!

تحياتي لك وسلمت أناملك

مُـجـرد أُنـثى ،، يقول...

وتحياتي لثمارك النابضة : )

إرسال تعليق